في جدة، ووسط أجواء احتفالية هادئة، برزت جائزة ابن بطوطة للسياحة 2026 كحدث جمع عدد من رواد القطاع السياحي في العالم العربي، ضمن فعالية نظمتها المنظمة العربية للسياحة تحت شعار “الاستثمار والسياحة”
جائزة ابن بطوطة للسياحة.. ما الشعار والأهداف؟
أكد الدكتور بندر بن فهد آل فهيد، رئيس المنظمة العربية للسياحة، أن شعار هذا العام لـ جائزة ابن بطوطة يعكس توجه استراتيجي يهدف إلى جذب الاستثمارات العربية والدولية إلى القطاع السياحي، مع التركيز على تطوير أنظمة وتشريعات حديثة تحمي الاستثمارات وتدعم دخولها في مشاريع سياحية مستدامة.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي هو تعزيز التكامل الاقتصادي العربي، وفتح مجالات أوسع للاستثمار في السياحة باعتبارها أحد القطاعات المهمة للنمو.
جائزة ابن بطوطة للسياحة وأهمية الاستثمار السياحي
جائزة ابن بطوطة تدعم الاستثمار السياحي، ما يضعها من أهم محركات التنمية المستدامة في العالم العربي، لأنها تساهم في رفع الناتج المحلي من خلال عوائد الفنادق والمطاعم ووسائل النقل والأنشطة الترفيهية.
كما توفر فرص عمل كثيرة بشكل مباشر وغير مباشر، ويساهم في تطوير البنية التحتية مثل الطرق والمطارات، إلى جانب تعزيز التبادل الثقافي بين الشعوب.
وفي السعودية تحديدًا، القطاع السياحي أصبح من أهم ركائز رؤية 2030، لأنه يساعد في تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، ويعزز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية.
المكرمون في جائزة ابن بطوطة للسياحة 2026
شهد الحفل تكريم عدد من الأسماء البارزة في مجالات مختلفة داخل القطاع السياحي، ومنهم:
سالم محمد بن شامخ، رئيس شركة أرحب للنقل التشاركي، تقديرًا لدوره في النقل السياحي.
محمد نجيب سوسية، رئيس مجموعة A2SAP، في مجال السياحة العلاجية.
عبدالرزاق بن داود، رئيس أسواق بن داود، لدوره في تطوير قطاع التجزئة المرتبط بالسياحة.
عبدالله العمودي، في مجال الإعلام السياحي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وخلال الحفل، أشاد الدكتور آل فهيد بدور المكرمين في دعم وتطوير القطاع السياحي، مؤكدًا على أهمية دور السعودية في دعم العمل العربي المشترك، وما حققته من إنجازات جعلتها وجهة سياحية عالمية في إطار رؤية 2030.
دور جدة والسعودية في دعم السياحة العربية
استضافة جدة لمقر المنظمة العربية للسياحة يعكس الدور الكبير للمملكة والسياحة السعودية في قيادة القطاع السياحي عربيًا، خاصة مع النمو الكبير في حجم الاستثمارات السياحية خلال السنوات الأخيرة، والذي ساهم في تعزيز مكانتها على الخريطة السياحية إقليميًا وعالميًا.
ويأتي هذا التكريم في وقت يشهد فيه القطاع السياحي في المنطقة تطور واضح، مع توجه أكبر نحو الابتكار ورفع مستوى التنافسية وتقديم تجارب سياحية متنوعة ومستدامة.
ضمن تغطيتها لموسم العيد، ترصد “تفاعل السعودية” تفاصيل المشهد السياحي بشكل مستمر، من حركة الزوار والإقبال على المواقع الطبيعية، إلى أبرز الفعاليات والتجارب اللي تعيشها المنطقة خلال هذه الفترة. وتركز المنصة على تقديم محتوى عملي يخدم السياحة والمسافر، يشمل خيارات الوصول، وأماكن الإقامة، وأفضل الأوقات لزيارة المواقع السياحية، إلى جانب نصائح تساعد على تجنب الزحام والاستمتاع بالرحلة. كما تقدم طرحاً مبسطاً وسلساً يضع القارئ في قلب التجربة، ويمنحه صورة واضحة تساعده على التخطيط لرحلته إلى عسير في العيد بثقة، واختيار الأنسب له من بين التجارب المتاحة بكل سهولة ويسر.

https://tafaol.sa/%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%a8%d8%b7%d9%88%d8%b7%d8%a9/


















