أكد الدكتور بشار بن خالد المالك، الرئيس التنفيذي لشركة “سار”، أن مشروع القطار الذي سيربط الرياض بجدة سيُنفَّذ على مراحل وسيُستكمل قبل عام 2034، مشيرًا إلى أن المشروع يأتي ضمن خطة “الجسر البري” الضخم الذي يربط بين جدة على البحر الأحمر، ورياض، والمنطقة الشرقية على الخليج العربي، لنقل الركاب والبضائع بكفاءة عالية.
قطار الرياض جدة
وخلال حواره مع الإعلامي عبدالله المديفر ببرنامج “في الصورة” على قناة “روتانا خليجية”، أوضح المالك أن هذا المشروع سيقلص مدة الرحلة بين الرياض وجدة إلى أقل من أربع ساعات، مؤكدًا أنه يمثل خطوة مهمة لدعم رؤية المملكة 2030 من خلال تعزيز النقل البري السريع والفعال.
وأضاف المالك أن قطار الحرمين السريع يربط حاليًا بين مكة وجدة والمدينة المنورة، مع محطات رئيسية تشمل جدة، والمطار، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، مساهماً في تعزيز شبكة النقل بين المدن الكبرى.
وفيما يخص خط السكة الحديدية الشمالي المعروف بـ “خط سيرو”، أشار المالك إلى أن الخط صُمم أساسًا لنقل المعادن، حيث يبدأ من مناجم الفوسفات في حزم الجلاميد شمال المملكة، مرورًا بـ سكاكا وحائل، ثم يتجه شرقًا شمال القصيم ليصل إلى رأس الخير، مؤكدًا أن الخط لا يمر بالرياض، بل يتفرع مباشرة شرقًا.
وأوضح المالك أن الخط يشمل نقل البوكسايت من البعيثة إلى رأس الخير، والكبريت المصهور من الجبيل إلى وعد الشمال لمعالجته في منشآت “معادن”، قبل إعادة المنتجات النهائية (مثل الأسمدة) عبر نفس المسار.
وأكد أن الشبكة تعمل على مسار مفرد بكفاءة عالية، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة والتشغيل.

















