حذرت مدينة الملك فهد الطبية من أهمية التعرف على علامات السكتة الدماغية مبكرًا، مشددةً على أن التنميل أو الضعف المفاجئ في أحد الأطراف يعد من أبرز المؤشرات التي تستدعي التدخل الطبي السريع.
الإصابة بالسكتة الدماغية
وجاء التحذير في إنفوجراف توعوي نشرته المدينة عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، بهدف رفع الوعي الصحي لدى المجتمع حول الأعراض المبكرة للسكتة الدماغية، والتي قد تكون فارقة بين الحياة والوفاة أو بين الشفاء التام والإعاقة الدائمة.
أعراض مبكرة يجب الانتباه إليها
أوضحت المدينة أن علامات السكتة الدماغية قد تظهر بشكل مفاجئ، وتتمثل في:
تنميل أو ضعف مفاجئ في اليد أو الرجل، وغالبًا ما يحدث في جهة واحدة من الجسم.
صعوبة مفاجئة في المشي أو شعور بالدوار، وفقدان التوازن.
حالة من الحيرة أو اضطراب في التفكير بشكل مفاجئ.
صعوبة في التحدث أو فهم الكلام بشكل واضح.
صداع حاد ومفاجئ دون سبب واضح، قد يكون شديدًا وغير معتاد.
اضطراب الرؤية أو فقدان القدرة على الرؤية بإحدى العينين أو كلتيهما بشكل مفاجئ.
وشددت المدينة على أن ظهور أي من هذه الأعراض يتطلب التوجه فورًا إلى أقرب مركز طوارئ أو الاتصال بالطوارئ الطبية، لأن سرعة التدخل تعتبر العامل الأهم في تقليل مضاعفات السكتة الدماغية.
لماذا يعتبر التعرف المبكر مهمًا؟
تُعد السكتة الدماغية من الحالات الطبية الطارئة التي تحتاج إلى تقييم سريع، لأن كل دقيقة تمر قد تؤدي إلى تدهور في وظائف المخ، وقد تترك آثارًا طويلة الأمد على قدرة الشخص على الحركة أو الكلام أو الإدراك. لذلك، فإن التوعية بأعراضها المبكرة تساعد على تقليل معدلات الإعاقة والوفيات الناتجة عنها.


















