في ليلة استثنائية مليئة بالإبداع والاحتفال بالتفوق الفني، شهدت العاصمة السعودية الرياض، امس السبت، حفل توزيع جوائز صنّاع الترفيه (JOY AWARDS) في نسخته السادسة، تحت رعاية الهيئة العامة للترفيه وتنظيم MBC.
الحفل، الذي أقيم ضمن فعاليات موسم الرياض، جمع العديد من النجوم والمبدعين من مختلف المجالات، بما في ذلك الفن، السينما، الموسيقى، الرياضة، والمؤثرين، في أمسية لا تُنسى شهدت تكريم أبرز الشخصيات في صناعة الترفيه.
JOY AWARDS

بدأت ليلة التكريم بتوافد نجوم الفن والإعلام والمشاهير على السجادة الحمراء، حيث تفاعل الحضور مع لحظات الوصول التي كانت محط أنظار الإعلاميين والجماهير على حد سواء. مع تقدم الساعات، حضر معالي تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، الذي كان حضوره محطة محورية في انطلاق الحفل الرسمي. ثم عزف السلام الملكي السعودي في لحظة مليئة بالفخر قبل أن تنتقل الأمسية إلى العرض الترفيهي الافتتاحي.
العروض الموسيقية المبهرة

افتتح الحفل بعرض فني ضخم قدمته المغنية العالمية كايتي بيري، التي شاركت في فقرة مميزة تضمَّنت أوركسترا راقية وعروضًا راقصة مبهرة، لتعكس حجم الإنتاج الكبير والتجهيزات الضخمة لهذا الحدث. كما شهد الحفل استعراضًا حيًا لفريق “بيلوبولوس” الذي قدَّم عرضًا مبتكرًا باستخدام الظلال الراقصة، مما أضاف لمسة من التفاعل الحي والمبدع.
جوائز المسلسلات والمنافسات الحماسية

بدأت فعاليات توزيع الجوائز في الحفل مع فئة أفضل ممثل في المسلسلات، حيث تنافس أربعة نجوم وهم: عبدالمحسن النمر، معتصم النهار، هشام ماجد، وعبدالرحمن بن نافع. وفي النهاية، فاز عبدالمحسن النمر عن دوره في مسلسل “المرسى”.
أما في فئة أفضل مسلسل مشرقي، فقد كانت المنافسة بين أربعة أعمال هي: “آسر”، “بالدم”، “تحت سابع أرض”، و”سلمى”، قبل أن يحصل مسلسل “سلمى” على الجائزة.
تكريمات مميزة

كانت هناك لحظات تكريمية استثنائية، أبرزها جائزة الإنجاز مدى الحياة التي منحتها الهيئة للفنان التشكيلي ووزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني. حضر الفنان الراحل تقديرًا لمسيرته الكبيرة وإسهاماته الفنية، حيث أشار معالي المستشار تركي آل الشيخ إلى أهمية تكريم حسني على إثر مشاركته الفاعلة في الثقافة والفن.

واصل الحفل توزيع الجوائز في عدة فئات أخرى، حيث فاز مسلسل “شارع الأعشى” بجائزة أفضل مسلسل خليجي، بينما حصل مسلسل “أشغال شقّة جدًا” على جائزة أفضل مسلسل مصري. في فئة أفضل ممثلة في المسلسلات، حصلت كاريس بشار على الجائزة عن دورها في “تحت سابع أرض”، بينما فاز ماجد الكدواني بجائزة أفضل ممثل سينمائي عن فيلم “فيها إيه يعني”.

في مجال الرياضة، تم تكريم ياسين بونو كأفضل رياضي، بينما فازت ليلى القحطاني بجائزة أفضل رياضية، وهو ما لاقى تفاعلًا واسعًا من الحضور. وفي فئة أفضل فنان موسيقي، حصل فضل شاكر على الجائزة في منافسة شديدة مع الشامي وعايض، بينما فازت أنغام بجائزة أفضل فنانة في المسلسلات.
وكانت أنغام حاضرة في فقرة غنائية مميزة حيث أدَّت عددًا من أشهر أغانيها وسط تفاعل كبير من الجمهور.
فقرة الغناء المشترك واللحظات المميزة

من أبرز اللحظات الفنية التي شهدها الحفل، اللقاء الموسيقي المميز بين روبي ويليامز وعايض، حيث قدم ويليامز مجموعة من أشهر أعماله مثل “Feel”، قبل أن يلتقي مع عايض في دويتو استثنائي لأغنية “Angels”، مما أضفى على الحفل طابعًا دوليًا جمع بين الشرق والغرب في لحظة موسيقية رائعة.
تكريم “شخصية العام” وذكريات مؤثرة

في أحد أبرز لحظات الأمسية، تم تكريم النجمة العالمية ميلي بوبي براون بجائزة شخصية العام تقديرًا لإنجازاتها المتميزة في عالم السينما والتلفزيون، حيث اعتُبرت هذه اللحظة تتويجًا لمساهمتها الكبيرة في صناعة الترفيه العالمية.
الختام الفني والفئات الجوائز الفخرية
شهدت الأمسية أيضًا تكريم فورست ويتكر بجائزة الإنجاز مدى الحياة، في محطته الأخيرة في الحفل، قبل أن يستمتع الحضور بفقرة غنائية من فرقة إل ديفو، مما جعل الحفل يغرق في أجواء موسيقية حافلة. كما تم تكريم عدد من الشخصيات البارزة في جوائز فخرية، من بينهم صالح العريض وأصالة، حيث ألقى الحفل بريقًا من الذكريات الفنية القيمة.
ختام الحفل: فرحة النجوم وتقدير الإبداع
وفي ختام الحفل، تألق النجم ألكسندر لودفيغ في تقديم جائزة أفضل مخرج سينمائي، حيث حصل عمر المهندس على الجائزة عن فيلمه “سيكو سيكو”. كما شهد الحفل تقديرًا آخر لإبداع النجوم الذين لم يقتصر حضورهم على مجالات الفن فقط، بل أضافوا أبعادًا جديدة للترفيه والإبداع عبر الشاشة الفضية.
وفي الختام، اختتمت الفعالية بفقرة غنائية “يا شام” التي ألهبت مشاعر الحضور، ليغادر الجميع وهم يحملون في ذاكرتهم ليلة من الفخامة والابتكار، في حفلٍ أصبح واحدًا من أبرز المهرجانات التي تحتفي بالإبداع الفني والترفيهي في المنطقة.


















