
افتتح الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة ومحافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا، مشروع توسعة صالات مطار العلا الدولي، بحضور عدد من المسؤولين، في خطوة استراتيجية تهدف لمواكبة النمو المتسارع في أعداد المسافرين وتعزيز مكانة المحافظة كمركز لوجستي وجوي محوري شمال غربي السعودية.

توسعة الصالات وزيادة الطاقة الاستيعابية
شهدت صالات المطار توسعة كبيرة، حيث ارتفعت المساحة الإجمالية للمباني بنسبة تقارب 44%، من 3800 متر مربع إلى نحو 5450 متر مربع. وبفضل هذه التوسعة، ارتفعت الطاقة الاستيعابية من 400 ألف مسافر سنويًا إلى 700 ألف، أي بزيادة قدرها 75%، بما يسهم في دعم النمو المستقبلي للرحلات الجوية الدولية والداخلية.

تعزيز تجربة المسافرين باستخدام الحلول الذكية
اشتملت أعمال التوسعة على تطوير تجربة المسافرين بشكل شامل، من خلال دمج تقنيات وحلول ذكية مثل البوابات الإلكترونية التي تسهّل وتسريع إجراءات السفر، وتضمن مستوى خدمة عالٍ للزوار.
تطوير خدمات الجوازات وصالات القدوم
كما تم تعزيز قدرات الجوازات في صالة القدوم الدولية بزيادة عدد المنصات من 4 إلى 12 منصة، ما يضمن جاهزية المطار لاستيعاب النمو المستقبلي في الحركة الجوية بكفاءة عالية.
المطار كممكن للتنمية الاقتصادية والسياحية
أكدت الهيئة الملكية أن توسعة المطار تمثل أحد الممكنات الاستراتيجية لدعم التنمية الاقتصادية، وتمكين القطاعات المرتبطة بالسياحة والطيران والخدمات اللوجستية، وخلق فرص استثمارية، مع الالتزام بأعلى معايير الاستدامة والحفاظ على الهوية الثقافية والطبيعية للمحافظة.
ربط العلا عالميًا وتعزيز الجاهزية التشغيلية
يأتي المشروع امتدادًا لسلسلة مبادرات تطويرية شهدها المطار خلال الأعوام الماضية، شملت التوسع في شبكة الوجهات واستقطاب شركات الطيران الدولية، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية إدارة وتشغيل محطة الطائرات الخاصة، بما يعزز كفاءة الخدمات الأرضية ويدعم الجاهزية التشغيلية على المدى الطويل.
العلا مركزاً جوياً ولوجستياً
ويواصل مطار العلا الدولي دوره في تعزيز الربط الجوي مع الأسواق الإقليمية والدولية ذات الأولوية، ودعم استضافة الفعاليات الثقافية والسياحية الكبرى، ليصبح المطار مركزًا جوياً ولوجستياً يخدم الزوار والمستثمرين ويسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الشاملة والمستدامة.


















