أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر الخريّف، أن المملكة العربية السعودية تبذل جهودًا كبيرة لتوفير بيئة استثمارية جاذبة وآمنة لشركات التعدين الكبرى، في ظل ما ينطوي عليه هذا القطاع من مخاطر مرتفعة، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على ضمان سلاسة إمدادات المعادن والموارد الطبيعية.

وجاءت تصريحات الخريّف خلال مقابلة مع الصحفيين، على هامش فعاليات مؤتمر التعدين الدولي المنعقد في العاصمة الرياض، ردًا على سؤال لوكالة سبوتنيك بشأن الضمانات التي تقدمها الوزارة للمستثمرين في قطاع التعدين.
اقرأ أيضاً..
وزير التعليم: مؤتمر التعدين الدولي ركيزة أساسية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030
وأوضح الوزير أن التحديات المرتبطة بالقطاع لا تقتصر على الموارد الطبيعية فحسب، بل تشمل كذلك منظومة متكاملة تضم الخدمات اللوجستية، والبنية التحتية، والاستثمار، إضافة إلى تنمية القدرات البشرية، مؤكدًا أن المملكة تتعامل مع هذه التحديات من خلال سياسات واضحة ومبادرات داعمة للاستثمار طويل الأمد.
وفي السياق ذاته، كشف وكيل وزارة الصناعة والثروة المعدنية للتطوير التعديني، المهندس تركي البابطين، عن أبرز محاور النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر يركز هذا العام على تحويل النقاشات والتوصيات إلى نتائج ملموسة عبر ثلاث مبادرات رئيسية.
وأوضح البابطين، في تصريحات خاصة لـ”سبوتنيك”، أن المبادرة الأولى تهدف إلى بناء القدرات البشرية من خلال تفعيل شبكة مراكز التميز في المنطقة، بما يسهم في تطوير المهارات، وتعزيز التقنيات الحديثة، ودعم الاستدامة، إلى جانب الارتقاء بعلوم الجيولوجيا، والسياسات، والتشريعات المنظمة لقطاع التعدين.

ويأتي مؤتمر التعدين الدولي في إطار جهود المملكة لتعزيز مكانتها كمركز عالمي للتعدين والمعادن، ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تنويع الاقتصاد واستثمار الثروات الطبيعية بشكل مستدام.


















