كشفت السلطات الأمريكية عن تفاصيل مروعة في قضية جنائية غير مسبوقة، بعد العثور على أكثر من مائة جمجمة بشرية، إلى جانب عظام طويلة، وأقدام متحجرة، وجثث في مراحل مختلفة من التحلل داخل منزل شاب في ولاية بنسلفانيا، في واقعة بدت كما لو أنها مشهد من فيلم رعب حقيقي.
توقيف المشتبه به ومتابعة الشرطة
وأفادت الشرطة الأمريكية بأنها أوقفت جوناثان جيرلاش (34 عامًا) أثناء مغادرته مقبرة ماونت مورياه التاريخية الممتدة بين فيلادلفيا وبلدة ييدون، بعد مراقبته لفترة، عقب تلقي بلاغات متكررة من أعضاء منظمة غير ربحية معنية بحماية المقبرة، الذين لاحظوا تعرض عدد من القبور للتدنيس والنبش.
اكتشاف البقايا البشرية داخل المنزل: 100 جمجمة وعظام
وأوضحت التحقيقات أن المتهم كان تحت متابعة دقيقة، قبل أن تقود الأدلة الشرطة إلى تفتيش منزله، حيث عثر المحققون في قبو المنزل على مشهد وصفته التقارير الأمنية بأنه “أقرب إلى أفلام الرعب”، إذ وُجدت جماجم وعظام بشرية محفوظة بطرق مختلفة، إضافة إلى بقايا جثث في مراحل متقدمة من التحلل.

ولم تقتصر الاكتشافات على ذلك فقط، إذ كشفت عمليات التفتيش عن ثماني مجموعات إضافية من البقايا البشرية مخزنة في مستودع شخصي تابع للمتهم، ما أدى إلى توسيع نطاق التحقيقات، وطرح تساؤلات خطيرة حول الدوافع النفسية له، وحجم الانتهاكات بحق حرمة الموتى.
تحقيقات مستمرة ومطالبات بتشديد العقوبات
وأكدت الشرطة أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد مصدر كافة البقايا، وعدد القبور التي تعرضت للانتهاك، وسط دعوات قانونية وتشريعية لتشديد العقوبات على جرائم تدنيس المقابر والاتجار غير المشروع بالبقايا البشرية، في محاولة لضمان ردع مثل هذه الجرائم وحماية حرمة الموتى.


















