برعاية معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، استضافت الغرفة التجارية بمكة المكرمة، اليوم، ملتقى «إكرام 2026» تحت شعار «قطاعٌ ينمو ويتشارك»، وذلك بحضور معالي أمين العاصمة المقدسة مساعد بن عبدالعزيز الداود، وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي، وتنظيم أمانة العاصمة المقدسة بالتعاون مع مؤسسة إكرام الموتى الأهلية، وبمساندة فريق بصمة التطوعي.
مكة المكرمة
وشهد الملتقى تدشين مركز «إكرام» المتنقل وعربة «إكرام» المتكاملة، في خطوة تهدف إلى تطوير منظومة خدمات إكرام الموتى، والارتقاء بجودة وكفاءة الخدمات المقدمة، بما يواكب أفضل الممارسات المؤسسية، ويعزز من سرعة الاستجابة وفاعلية الأداء.
ملتقى «إكرام 2026»
وأكد أمين العاصمة المقدسة، في كلمته خلال الملتقى، أن رعاية معالي وزير البلديات والإسكان لهذا الحدث، إلى جانب مشاركة الجهات ذات العلاقة، تعكس حجم الاهتمام والدعم الذي يحظى به القطاع غير الربحي، مشيرًا إلى أهمية تمكين الجمعيات المتخصصة من أداء دورها وفق أسس تنظيمية ومؤسسية حديثة تسهم في رفع مستوى الخدمات الإنسانية.
وأوضح أن أمانة العاصمة المقدسة، بالشراكة مع مؤسسة إكرام الموتى الأهلية ووكالة الإسكان التنموي بوزارة البلديات والإسكان، تحرص على دعم المبادرات التي تسهم في تنظيم القطاع وتعزيز حوكمته، وبناء نماذج عمل مستدامة، بما يضمن تقديم خدمات إكرام الموتى بمهنية عالية، ويخفف العبء عن ذوي المتوفين، ويعزز كرامة الإنسان، لاسيما في مكة المكرمة لما لها من مكانة دينية خاصة.
ويهدف ملتقى «إكرام 2026» إلى تعزيز تبادل الخبرات وتوحيد الجهود وبناء الشراكات بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تطوير منظومة إكرام الموتى، ورفع مستوى التكامل المؤسسي، وتحسين جودة الخدمات المقدمة، إلى جانب دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 عبر تعظيم أثر القطاع غير الربحي وتمكينه من أداء دوره الإنساني والمجتمعي بكفاءة واستدامة.
ويُعد ملتقى «إكرام» السنوي الثاني لعام 2026 منصة وطنية تعكس نموذجًا متقدمًا للتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي، وتجسد مستوى النضج الذي وصل إليه هذا القطاع الحيوي ذي الأثر الإنساني والمجتمعي، خاصة في العاصمة المقدسة.


















