دشّنت هيئة الربط الكهربائي الخليجي منصة التعليم الرقمية “أفق”، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز بيئة العمل الداخلية ودعم التحول الرقمي للهيئة، بما ينسجم مع رؤيتها في تمكين رأس المال البشري وتعزيز ثقافة التعلم المستمر لمواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الطاقة.
الربط الكهربائي الخليجي
وتمثل منصة “أفق” بيئة تعليمية رقمية شاملة تتيح للموظفين الوصول إلى مجموعة متنوعة من الدورات التدريبية، ومسارات التطوير المهني، وفرص التعلم المرنة، بما يسهم في رفع الجاهزية المستقبلية وتعزيز الكفاءة المؤسسية.
منصة “أفق” الرقمية
وأوضح المهندس أحمد الإبراهيم، خلال حفل التدشين الذي أقيم بمقر الهيئة في مدينة الدمام، أن المنصة تعكس اعتقاد الهيئة بأن الخبرات والمعرفة والابتكار لدى موظفيها تمثل أهم مصادر القوة والاستدامة للمستقبل، مشدداً على أن الاستثمار في الإنسان يشكل محور استراتيجية الهيئة طويلة الأمد. وأضاف أن الهيئة، التي أسهمت على مدى عقود في تعزيز أمن الطاقة الإقليمي، تتطلع اليوم إلى مرحلة جديدة يكون فيها تمكين المعرفة وتطوير المهارات ركيزة أساسية للنجاح المؤسسي، وأن منصة “أفق” تمثل أداة رئيسية لدعم هذا التوجه.
وأشار الإبراهيم إلى أن المنصة تعتمد آليات تعليمية مبتكرة تختلف عن الطرق التقليدية التي كانت تقتصر على حضور الدورات دون تفاعل، موضحاً أنها تحفز على التعليم المستمر وتبادل الخبرات والأفكار، وتسهّل على الموظف الاستمرار في التعلم بطريقة عملية وسهلة.
التحول الرقمي والثقافة التعليمية

وأكد أن تطوير المنصة استغرق عدة أشهر، وصُممت وفق احتياجات موظفي الهيئة، لتكون متاحة لجميع منسوبيها، بما يتماشى مع مرحلة التحول الرقمي والثقافة التعليمية المستمرة. وأضاف أن المنصة تقدم دورات قصيرة، ويبلغ إجمالي المحتوى التعليمي أكثر من 80 ألف دورة، إضافة إلى مكتبة رقمية تحتوي على كتب ومصادر متنوعة، مع إمكانية إضافة المزيد مستقبلاً، وتدعم التدريب باللغتين العربية والإنجليزية.
واختتم المهندس الإبراهيم حديثه بالقول إن منصة “أفق” ليست مجرد أداة تعليمية، بل تمثل استثماراً استراتيجياً في الإنسان، وتجسيداً لشعار الهيئة: «تمكين المعرفة… لتمكين المستقبل»، بما يعزز مستقبل الهيئة والمنطقة التي تخدمها.
ويأتي إطلاق المنصة ضمن جهود الهيئة لتعزيز ثقافة التعلم المستمر، ودعم الابتكار، وضمان استدامة بيئة العمل، بما يتماشى مع رسالتها في الريادة بمجال الربط الكهربائي على المستويين الإقليمي والدولي.


















