
جددت مطارات القابضة السعودية ومجلس المطارات العالمي عقد استضافة المكتب الإقليمي في آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط بمدينة الرياض، ما يعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرات المملكة على إدارة قطاع الطيران بكفاءة.
الخطوة تؤكد على مكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي للطيران الجوي، حيث توفر البنية التحتية المتطورة والخدمات المتكاملة لدعم العمليات الجوية والتوسع في قطاع النقل الجوي.
من خلال هذا التجديد، تعزز السعودية دورها كمحور استراتيجي للرحلات الجوية والتجارة الدولية، وتفتح المجال أمام مزيد من الاستثمارات والشراكات العالمية في صناعة الطيران.


















