استقبل مسجد قباء خلال عام 2025 أكثر من 26 مليون زائر من داخل المملكة وخارجها، حيث عاش الزوار لحظات إيمانية وروحية في أول مسجد أُسِّس على التقوى، في مشهد يعكس مكانته الدينية والتاريخية العريقة، ويجسد حجم العناية والاهتمام المقدم له ضمن منظومة متكاملة من الخدمات التي تُثري تجربة الزوار.
تطوير شامل لخدمة المصلين والزوار

شهد المسجد تنفيذ حزمة واسعة من أعمال التطوير والتحسين، بإشراف هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، تضمنت:
تهيئة أكثر من 2500 متر مربع من الساحات المؤهلة للصلاة لتوفير مساحات واسعة للزوار والمصلين.
تحسين منظومة التكييف بإضافة أكثر من 160 طنًا، لضمان راحة المصلين على مدار العام.
إنشاء أكثر من 150 مظلة خارجية لحماية الزوار من أشعة الشمس وتوفير بيئة مناسبة للعبادة.
تطوير نظام الصوت عبر أكثر من 160 سماعة لضمان وضوح الإذاعة والخطبة لجميع المصلين.
فرش ما يزيد على 3 آلاف متر مربع من السجاد في الساحات، بما يعزز راحة المصلين ويضفي جمالية على المكان.
تهدف هذه الجهود إلى رفع كفاءة التشغيل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للزوار والمصلين، بما يواكب المكانة الدينية والتاريخية للمسجد.
دعم رؤية المملكة 2030
تأتي أعمال التطوير في مسجد قباء ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى:
الارتقاء بالخدمات المقدمة لزوار المساجد التاريخية.
تعزيز التجربة الإيمانية والثقافية في المدينة المنورة.
توفير بيئة آمنة ومريحة للمصلين والزوار، بما يعكس المكانة الإسلامية والإنسانية للمدينة.
ويؤكد هذا الإنجاز على التزام المملكة بالعناية بالمساجد التاريخية والمقدسات الإسلامية، وتجهيزها بأحدث الخدمات والمرافق لتلبية احتياجات ملايين الزوار سنويًا، بما يرسخ صورة المملكة كوجهة روحية وثقافية عالمية.


















