تواصل مدينة الرياض ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات العالمية لاستضافة البطولات والأحداث الرياضية الكبرى، مدعومة ببنية تحتية متقدمة، ومنشآت رياضية بمعايير دولية، وجاهزية تنظيمية تعكس طموحات المملكة ورؤيتها المستقبلية في قطاع الرياضة.
مركز إقليمي لاستضافة الفعاليات الرياضية العالمية
باتت منطقة الرياض مركزًا رئيسيًا لاستضافة الفعاليات الرياضية القارية والعالمية، مستفيدة من استثمارات ضخمة في تطوير الملاعب، وشبكات النقل، والخدمات اللوجستية، إلى جانب الخبرات التنظيمية المتراكمة خلال السنوات الأخيرة.
وتُجسد هذه الجاهزية شعار HOST NATION – SAUDI ARABIA، الذي أصبح عنوانًا لحضور المملكة المتصاعد على خريطة الرياضة العالمية.

بطولات كبرى تستضيفها السعودية
تحظى المملكة باستضافة عدد من أهم البطولات القارية والدولية، من بينها:
كأس آسيا تحت 23 عامًا – 2026
كأس آسيا – 2027
كأس العالم – 2034
وهي استحقاقات كبرى تعكس ثقة الاتحادات الدولية في قدرات السعودية التنظيمية، وعلى رأسها العاصمة الرياض.
ملاعب عالمية بطاقة استيعابية متقدمة
تضم الرياض مجموعة من الملاعب الحديثة التي تلبي أعلى المعايير العالمية، من حيث الطاقة الاستيعابية، والتجهيزات التقنية، وتجربة الجماهير، ومن أبرزها:
استاد الملك سلمان الدولي
استاد مدينة الملك فهد الرياضية
استاد الأمير محمد بن سلمان
استاد المربع
استاد روشن
استاد مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية
استاد جنوب الرياض
استاد جامعة الملك سعود
وتشكّل هذه الملاعب العمود الفقري لاستضافة البطولات الكبرى، إلى جانب كونها عناصر جذب رياضي وسياحي في آنٍ واحد.
الرياضة رافد اقتصادي وسياحي
لا تقتصر أهمية استضافة الأحداث الرياضية على الجانب التنافسي فقط، بل تمتد لتشمل دعم السياحة الرياضية، وتحفيز الاقتصاد المحلي، ورفع معدلات الإشغال الفندقي، وتعزيز صورة الرياض كمدينة عالمية نابضة بالحياة.
رؤية مستقبلية بثقة عالمية
مع استضافة كأس العالم 2034، تدخل الرياض مرحلة جديدة من الحضور الرياضي العالمي، تؤكد من خلالها أن المملكة لم تعد مجرد مستضيف للبطولات، بل شريك أساسي في صناعة الرياضة عالميًا.


















