حققت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن إنجازًا استثنائيًا في مجال التعليم الرقمي، وذلك بفوزها بجائزتين ضمن مسار “صناعة الأثر” في جائزة الابتكار في التعليم والتدريب الإلكتروني للعام 2024-2025، التي ينظمها المركز الوطني للتعليم الإلكتروني. وتم الإعلان عن هذا الفوز خلال “ملتقى التعليم الرقمي 2025″، الذي أُقيم في مقر المركز بمدينة الرياض.
مسار “صناعة الأثر” في التعليم والتدريب الإلكتروني
تُعد جائزة الابتكار في التعليم والتدريب الإلكتروني واحدة من أبرز الجوائز التي تحتفي بالجهود الرائدة في مجالات التعليم الإلكتروني، حيث يُكرّم المبدعون الذين يحققون تأثيرًا ملموسًا في تحسين وتوسيع فرص التعليم والتدريب الإلكتروني. وضمن هذا السياق، فازت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بالجائزتين في فرعي “مبادرة التعلم المرن” و”المحتوى التعليمي المفتوح”، وهو ما يعكس التزام الجامعة بتقديم حلول مبتكرة تعزز من فرص التعليم والتدريب على مستوى الأفراد والمجتمع.
مبادرة “التعلم المرن” – نموذج مبتكر لتكامل التعليم الأكاديمي مع سوق العمل
أثبتت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ريادتها في مجال التعليم الرقمي من خلال إطلاقها لمبادرة “مسارات التعلم المرن”، التي تُعتبر نموذجًا مبتكرًا يجمع بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل. وقد استفاد من هذه المبادرة أكثر من 25,000 مستفيد، حيث تُنفذ المبادرة عبر ثلاثة مسارات تنفيذية رئيسية:
المسار الأكاديمي الذي يعزز من قدرات الطلاب الأكاديمية ويعدهم لسوق العمل.
مسار الخريجات الذي يتيح لخريجي الجامعة فرصًا مستمرة للتطوير والتعلم.
مسار التطوير المهني الذي يُسهم في تحسين مهارات العاملين في مختلف المجالات.
وتتميز هذه المبادرة بقدرتها على تمكين الطلاب والخريجين من الاستفادة من التعليم المرن الذي يتماشى مع احتياجات سوق العمل المتغيرة، مما يعزز من فرص التوظيف والتطور المهني.
المحتوى التعليمي المفتوح – إتاحة المعرفة للجميع
من جانب آخر، حققت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن تقدمًا كبيرًا في مجال “المحتوى التعليمي المفتوح”، من خلال منصة “OERx” التي توفر موارد تعليمية مفتوحة تعود بالنفع على الطلاب والمجتمعات الأكاديمية، حيث تم نشر أكثر من 4,500 مورد تعليمي مفتوح على هذه المنصة، مع أكثر من 94,000 تفاعل رقمي من قبل المستخدمين.
وقد ساعدت هذه الجهود في رفع ترتيب الجامعة إلى المركز الخامس ضمن شركاء المنصة، مما يعكس التزام الجامعة بتوفير موارد تعليمية مفتوحة، شاملة وأكثر من 165 مجموعة تغطي مجالات أكاديمية متنوعة، وهذه الخطوة تُعد من أهم إنجازات الجامعة في مجال توفير التعليم المستدام والتعلم مدى الحياة.


















