شهدت فعاليات كأس نادي الصقور السعودي 2025 التي تُقام في المنطقة الشرقية حضورًا كبيرًا بلغ أكثر من 80 ألف زائر حتى نهاية اليوم السادس من البطولة، وسط إقبال واسع من الأسر و الشباب ومحبي الموروث الوطني وهواة الصقارة، وذلك بالتزامن مع إجازة الخريف المدرسية.
وتستمر البطولة حتى يوم الأحد المقبل، حيث تُنظمها نادي الصقور السعودي بالشراكة مع إمارة المنطقة الشرقية. تشمل البطولة منافسات الملواح عبر 48 شوطًا تُقام بالقرب من شاطئ نصف القمر في محافظة الخبر، مع جوائز تتجاوز قيمتها 10 ملايين ريال.
فعاليات متنوعة في مركز الظهران “إكسبو”
وفي الفترة المسائية، يُنظّم مركز الظهران “إكسبو” مجموعة من الفعاليات المصاحبة التي تضم برامج تعليمية و ثقافية، بالإضافة إلى عروض تفاعلية وأجنحة متخصصة في موروث الصقارة. هذه الفعاليات أصبحت نقطة جذب لعدد كبير من الزوار من مختلف الأعمار والفئات، مما يعكس الاهتمام الكبير من المواطنين والمقيمين.
حضور واسع من العائلات والشباب
وقد استقطبت البطولة حضورًا كبيرًا من العائلات و الأطفال و الشباب و الصقارين من مختلف مناطق المملكة، ما يعزز مكانة البطولة كحدث سنوي بارز في قطاع الصقارة والموروث الوطني. وقد شهدت الفعاليات إقبالًا غير مسبوق من الزوار في الأيام الأولى، مما يعكس الاهتمام المتزايد بهذه الرياضة التي تمثل جزءًا من التراث السعودي.
الفعاليات المصاحبة
تتضمن الفعاليات المصاحبة التي تُقام يوميًا من الساعة الثالثة عصرًا حتى العاشرة مساءً العديد من الأنشطة التي تعكس الهوية السعودية و الموروث الشعبي، بما في ذلك:
متحف شلايل الذي يعرض مجموعة من المقتنيات التراثية.
فعالية الدعو، وهي عرض تقليدي يُظهر مهارات الصقارة.
ميدان الرماية الذي يقدم عروضًا فنية.
الحرف التراثية التي تضم أجنحة للمنتجات الحرفية السعودية.
العروض الأدائية التي تتضمن رقصات وأداءات تمثل جزءًا من الموروث الشعبي.
منطقة “صقار المستقبل” المخصصة للأطفال، والتي تهدف إلى تعليم الأجيال القادمة فنون الصقارة.
إقبال واسع ونجاح كبير
يُذكر أن البطولة في نسختها الحالية شهدت حضورًا لافتًا من مختلف الفئات العمرية والمجتمعية، مما يعكس تنامي الوعي الثقافي حول الرياضات التقليدية والتاريخية في المملكة. ويُتوقع أن تستمر هذه الفعاليات في جذب المزيد من الزوار حتى نهاية البطولة، لتُثبت مكانتها كأحد أبرز الأحداث الوطنية.
تُعد بطولة كأس نادي الصقور السعودي 2025 واحدة من أكبر الفعاليات الوطنية التي تجمع بين التراث و الموروث الثقافي، وهي فرصة للمواطنين والمقيمين للاستمتاع بفعاليات ترفيهية وتعليمية تعكس جزءًا من هوية المملكة الثقافية.














