في إنجاز عالمي جديد يعكس مكانة السعودية المتنامية في مجال السياحة الفلكية، اختارت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” صورة ملتقطة من سماء العُلا شمال غربي المملكة، لتكون “صورة اليوم الفلكية” على منصاتها الرسمية.
الصورة التي نُشرت بتاريخ 25 أغسطس الجاري حملت عنوان “الشهاب والعنقود النجمي”، وظهرت فيها ومضة خضراء لشهاب يخترق عنقود “الثريا” في مشهد ضوئي بديع استمر تصويره على مدى ساعة كاملة، بين موقع الحِجر المسجَّل على قائمة التراث العالمي لليونسكو و”محمية الغراميل”، وهما الموقعان الوحيدان في الخليج الحاصلان على تصنيف “السماء المظلمة” من منظمة “دارك سكاي” العالمية.
سماء استثنائية ومكانة عالمية
بصفاء استثنائي وانعدام شبه كامل للتلوث الضوئي، صُنّفت سماء العُلا ضمن أفضل 5% من مواقع الرصد الفلكي عالمياً، وهو ما جعلها وجهة مفضلة لعشاق النجوم والسياحة الفلكية، ومنطقة مثالية لمراقبة الكون بعيداً عن صخب المدن وضوئها. اختيار “ناسا” لهذه الصورة لم يكن مجرد توثيق جمالي، بل شهادة عالمية على تفرد المشهد الليلي للعُلا ومكانتها المتنامية كوجهة فريدة على مستوى العالم.
تفاعل واسع على السوشيال ميديا
ما إن نشرت “ناسا” الصورة حتى لاقت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون إنجازاً يعكس مكانة السعودية في مجالات العلم والسياحة والفلك. وتداول مغردون اللقطة على نطاق واسع مرفقين تعليقات تؤكد أن العُلا باتت “نافذة سعودية إلى السماء”، فيما عبّر آخرون عن فخرهم بظهور أول صورة من العُلا على منصات ناسا، واصفين المشهد بأنه “لوحة سماوية لا تتكرر”.
إنجاز يرسّخ الريادة
اختيار وكالة الفضاء الأميركية لهذه الصورة يعد تتويجاً لمساعي المملكة في إبراز كنوز العُلا الطبيعية والبيئية، وتعزيز حضورها على خريطة السياحة العالمية. وباتت سماء العُلا اليوم عنواناً لعشاق الرصد الفلكي، ومقصداً لكل من يبحث عن تجربة استثنائية لمراقبة النجوم وعجائب الكون.