تواصل المملكة العربية السعودية خطواتها الواثقة نحو المستقبل بإطلاق مشروعات جديدة على منصة استطلاع، حيث طرح المركز السعودي للتنافسية 14 مشروعاً تنموياً واقتصادياً بالتعاون مع 10 جهات حكومية.
مستهدفات رؤية 2030
تهدف هذه الخطوة إلى تمكين المواطنين والمستثمرين من صياغة القرارات قبل إقرارها، مما يضمن بيئة أعمال مرنة وشفافة تدعم مستهدفات رؤية 2030 وتضع المملكة في مقدمة نماذج التنمية العالمية.
مشروعات جديدة على منصة استطلاع ترسم مستقبل الاقتصاد
تتنوع المشروعات المطروحة لتشمل قطاعات حيوية تمس القطاع الخاص والأفراد بشكل مباشر. من أبرزها “تحديث دليل العمل بمواقع التشييد” الذي طرحته وزارة البلديات والإسكان، بهدف رفع معايير الجودة والسلامة في المواقع الإنشائية وتطوير المظهر الحضري للمدن السعودية.
هذا المشروع وغيره يفتح الباب أمام المقاولين والمطورين العقاريين لتقديم مرئياتهم لضمان سهولة التطبيق، علماً بأن آخر موعد لتقديم الملاحظات على هذا الدليل هو 15 أبريل 2026م، مما يعزز التشاركية في اتخاذ القرار.
تطوير القطاع السياحي والامتثال للأنظمة الحديثة

أولت منصة استطلاع اهتماماً كبيراً لقطاع السياحة، عبر تحديث قواعد وجداول المخالفات لنشاط خدمات السفر والإرشاد السياحي.
تهدف هذه التحديثات إلى خلق توازن دقيق بين الرقابة الصارمة ودعم نمو القطاع، بما يضمن تقديم تجربة سياحية عالمية تليق بمكانة المملكة.
تسعى وزارة السياحة من خلال هذه الخطوة إلى ترسيخ ثقافة الامتثال وتطوير جودة الخدمات، مع منح المهتمين مهلة حتى 19 أبريل 2026م للمشاركة بآرائهم، وهو ما يرفع من جاهزية القطاع لاستقطاب السياح والمستثمرين من كل مكان.
الذكاء الاصطناعي المسؤول والاشتراطات الفنية للأعمال
في خطوة استشرافية للمستقبل، طرحت “سدايا” مشروع سياسة الذكاء الاصطناعي المسؤول لتعزيز الابتكار الآمن وتقليل المخاطر.
وبالموازاة، حددت هيئة الغذاء والدواء اشتراطات فنية جديدة لجهات تقويم المطابقة، مما يضمن أعلى معايير الموثوقية في المنتجات المتداولة بالسوق السعودي.
هذه المشروعات تعكس النضج التنظيمي الذي وصلت إليه المملكة، حيث تسعى لتهيئة بنية تحتية تشريعية تواكب الثورة التقنية، مع فتح باب المشاركة في سياسة الذكاء الاصطناعي حتى 3 مايو، وفي دليل المطابقة حتى غرة مايو 2026م.
لماذا تعتبر منصة استطلاع محركاً للتنمية؟
تعد المنصة الإلكترونية الموحدة “استطلاع” ركيزة أساسية في تحسين بيئة الأعمال السعودية، حيث توفر منصة واحدة تجمع كل التعديلات التنظيمية المقترحة. هذا الأسلوب يقلل من الفجوة بين المشرع والمستفيد، ويجعل الأنظمة أكثر واقعية وقدرة على دفع عجلة الاقتصاد الوطني.
من خلال مشاركة العموم والقطاع الخاص، تضمن المملكة بناء تشريعات متوازنة تدعم الاستدامة والابتكار، وتؤكد على التزام الحكومة بالشفافية المطلقة، وهو ما يرفع تصنيف المملكة في مؤشرات التنافسية العالمية ويسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية.
كيف أشارك في مشروعات جديدة على منصة استطلاع؟
يمكنك المشاركة بكل سهولة عبر الدخول للمنصة الإلكترونية الموحدة “استطلاع“، واختيار المشروع الذي يهمك، ثم كتابة مرئياتك ومقترحاتك قبل تاريخ انتهاء المهلة المحدد لكل مشروع.
ما هي الجهات الحكومية المشاركة في الطرح الأخير؟
شارك في الطرح الأخير 10 جهات حكومية، أبرزها وزارة البلديات والإسكان، وزارة السياحة، الهيئة العامة للغذاء والدواء، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا).
متى ينتهي موعد تقديم الملاحظات على دليل التشييد؟
حدد المشروع تاريخ 15 أبريل 2026م كآخر موعد لاستقبال المرئيات والملاحظات من قبل أصحاب المصلحة والعموم عبر المنصة.
طالع المزيد
عبر منصة استطلاع.. طرح 27 مشروعًا اقتصاديًا وتنمويًا على منصة لتلقي آراء العموم والجهات الحكومية
https://tafaol.sa/?p=102369


















