قام الأمير سعود بن طلال بن بدر بجولة تفقدية في مسجد أم زرينيق، ضمن المرحلة الثانية من مشروع تطوير المساجد التاريخية، حيث اطلع على جاهزية المسجد بعد الانتهاء من أعمال التطوير، مؤكدًا أهمية الحفاظ على طابعه المعماري التراثي الذي يعكس أصالة البناء التقليدي في المنطقة، كما أدى صلاة الظهر مع جموع المصلين.

كيف يعزز مشروع تطوير المساجد التاريخية الهوية التراثية في السعودية؟
يأتي المشروع ضمن مبادرة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز لتطوير المساجد التاريخية، والتي تهدف إلى صون الإرث الإسلامي والعمراني والحفاظ على الهوية المعمارية الأصيلة، مع تعزيز دور هذه المساجد كمعالم دينية وثقافية. وأكد محافظ الأحساء أن المشروع يعكس اهتمام القيادة بالحفاظ على التراث، مشيدًا بما تشهده المحافظة من تطوير يعزز مكانتها التاريخية.

ما أهمية مسجد أم زرينيق ضمن المساجد التاريخية في الأحساء؟
يُعد المسجد من أبرز المعالم التاريخية في الأحساء، حيث يعود تأسيسه إلى أكثر من 100 عام، ويتميز بطراز معماري تقليدي فريد. ويأتي تطويره ضمن جهود متكاملة لإعادة تأهيل المساجد التاريخية، بالتعاون مع الجهات المختصة، لضمان الحفاظ على قيمته التراثية وتعزيز حضوره كأحد الرموز الدينية والثقافية في المنطقة.
https://tafaol.sa/?p=100370
















