في ظل التوترات الإقليمية ومخاوف التأثير على القطاع السياحي في منطقة الشرق الأوسط جاءت السعودية تدعم السياحة الخليجية لمواجهة أي تقلبات قد تؤثر على حركة الزوار والسياحة.
تأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى ترسيخ الثقة بالمنطقة كوجهة آمنة وجاذبة للسياح والمستثمرين على حد سواء.
تنسيق وجهود مشتركة تؤكد أن السعودية تدعم السياحة الخليجية

شارك أحمد الخطيب، وزير السياحة السعودية، في الاجتماع الاستثنائي لدول مجلس التعاون لمتابعة تداعيات الأحداث الراهنة على القطاع السياحي، مؤكداً أن السعودية تدعم السياحة الخليجية عبر تنسيق الجهود المشتركة لضمان استمرار النشاط وتعزيز الثقة بالقطاع.
السعودية قلب الخليج: فتح المعابر البرية
فتحت المملكة جميع المعابر البرية لتسهيل حركة الزوار من الإمارات، البحرين، قطر، عُمان والكويت، مما يعزز ترابط القطاع ويؤكد عملياً أن السعودية تدعم السياحة الخليجية كمركز نابض في المنطقة.

السعودية تدعم السياحة الخليجية وتستضيف شركات الطيران والربط الجوي
حرصت المملكة على استضافة شركات الطيران الإقليمية والدولية، وتكثيف التنسيق اللوجستي لضمان استمرارية حركة المسافرين وحماية مكتسبات القطاع، مؤكدة مرة أخرى أن السعودية تدعم السياحة الخليجية بفعالية.
التزام بالتعاون المشترك
قال الوزير أحمد الخطيب: “تظل المملكة ملتزمة بالتعاون الوثيق مع الأشقاء في دول مجلس التعاون ضمن نهج يعتمد على التنسيق المستمر والعمل المشترك، لتأكيد أن السعودية تدعم السياحة الخليجية وتعزز جاهزية القطاع خلال المرحلة الحالية”.
أرقام قياسية ومرونة السوق
أظهرت بيانات المركز الإحصائي أن نحو 72.2 مليون سائح زاروا دول المجلس في 2024 بعائدات تجاوزت 120 مليار دولار، فيما أظهرت السوق السعودية مرونة كبيرة مدعومة بارتفاع السياحة المحلية، مؤكدة قدرة القطاع على التكيف، وإبراز كيف دعمت السعودية السياحة الخليجية حتى في ظل المتغيرات.
جهود السعودية في دعم شركات الطيران
فتحت السعودية مطاراتها أمام شركات الطيران الإقليمية والدولية مثل Delta Air Lines وSingapore Airlines، ودعمت إطلاق طيران الرياض، لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للنقل الجوي، في مثال عملي على أن السعودية تدعم السياحة الخليجية بكفاءة.
https://tafaol.sa/?p=102453
















