أُزيلت حالة الجدل التي أثيرت مؤخرًا حول عدد أهداف كابتن نادي النصر ومنتخب البرتغال كريستيانو رونالدو، بعد حذف منصة صوفا لـ الإحصائيات ستة أهداف من رصيده التهديفي.
وكشف موقع “vietnam” البرتغالي، حقيقة خصم 6 أهداف من سجلات “الدون” حيث أكدت تقارير صادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم وعدد من مواقع الإحصاءات الرياضية، اعتماد الأهداف الستة التي سجلها رونالدو في بطولة كأس الملك سلمان للأندية العربية 2023، ضمن سجله الرسمي.
وكان رونالدو أحرز هدفين في مواجهة فريقه نادي النصر السعودي أمام نادي النجمة السعودي يوم 4 أبريل، والتي انتهت بنتيجة 5-2، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 967 هدفًا في مسيرته الاحترافية، مقتربًا بفارق 33 هدفًا فقط من إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ 1000 هدف.
ورغم ذلك، انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي معلومات تشير إلى أن رصيد اللاعب يبلغ 961 هدفًا فقط، استنادًا إلى عدم احتساب بعض المنصات الإحصائية، مثل سوفا سكور وترانسفير ماركت، للأهداف المسجلة في البطولة العربية، باعتبارها ذات طابع ودي.
كما تم تداول مزاعم تفيد بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم لا يعترف بالبطولة أو بالأهداف المسجلة خلالها، وهو ما تبيّن لاحقًا عدم صحته.
من جهته، أكد الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم أن جميع أهداف رونالدو، بما في ذلك الأهداف الستة في البطولة العربية، معترف بها رسميًا. كما سبق للاتحاد الدولي لكرة القدم أن هنأ اللاعب عند وصوله إلى 950 هدفًا، متضمنة أهدافه في هذه البطولة.
وفي السياق ذاته، أشادت تقارير حديثة صادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم بإنجازات رونالدو مع النصر في البطولة العربية، ما يعزز من مصداقية احتساب تلك الأهداف ويدحض الشائعات المتداولة.
في المقابل، لا تزال بعض الجهات الإحصائية مثل أوبتا سبورت وفوت موب تتعامل مع هذه الأهداف بشكل مختلف، إلا أن الإجماع العام يميل إلى اعتمادها ضمن السجل الرسمي.
وباحتساب هذه الأهداف، يواصل رونالدو مشواره نحو تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق، مع بقاء الطريق مفتوحًا أمامه للوصول إلى الهدف رقم 1000.
وتبقى الأنظار متجهة نحو مشاركة رونالدو المحتملة في كأس العالم 2026، التي قد تمثل الظهور الأخير له في المونديال، واختتام مسيرة استثنائية مع المنتخب البرتغالي.
https://tafaol.sa/?p=102391


















