كشف التقرير السنوي للهيئة الملكية للجبيل وينبع عن ارتفاع الاستثمارات الإجمالية في مدنها الصناعية لتتجاوز حاجز 1.5 تريليون ريال بنهاية عام 2025، مما يعكس طفرة اقتصادية غير مسبوقة في القطاع الصناعي السعودي.
ارتفاع الاستثمارات ودور الهيئة في برنامج “ندلب”
يأتي هذا النمو النوعي امتدادًا للدور الاستراتيجي الذي تلعبه الهيئة بصفتها أحد أهم الممكنات الرئيسة لبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية (ندلب).
حيث تهدف هذه الجهود إلى تحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة ومنصة لوجستية عالمية، عبر التكامل بين قطاعات التعدين، الطاقة، والخدمات اللوجستية لتعزيز جاذبية بيئة الأعمال السعودية.

التوافق مع الإستراتيجية الوطنية للصناعة
تترجم لغة الأرقام الحالية مدى توافق جهود الهيئة مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للصناعة. وتعمل هذه الاستثمارات الضخمة على:
- تنمية الصناعات الوطنية ذات القيمة المضافة العالية.
- توسيع القاعدة الإنتاجية للمملكة لتقليل الاعتماد على النفط.
- تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني في الأسواق العالمية.

أثر النمو على الناتج المحلي غير النفطي
يعكس هذا الرقم التاريخي نجاح الدولة في خلق بيئة استثمارية صلبة، حيث تساهم هذه المشاريع في زيادة حصة القطاع غير النفطي في النمو الاقتصادي، مما يضمن استدامة الرخاء المالي وتوليد فرص عمل نوعية للكوادر الوطنية في المدن التابعة للهيئة.
لتبقوا على اطلاع دائم بكل تفاصيل الحراك الاقتصادي في المملكة، تابعوا التغطيات الحصرية عبر منصة تفاعل السعودية، وجهتكم الأولى لتحليل الخبر وصناعة التأثير.

كل ما تريد معرفته عن القوة الصناعية السعودية الجديدة
https://tafaol.sa/?p=102899
















