تعد قاعة مرايا بالعُلا تحفة معمارية فريدة تقع في قلب وادي عِشار، وهي مسجلة في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر مبنى مغطى بالمرايا عالمياً، حيث يغطي هيكلها نحو 9,740 لوحاً عاكساً يعكس جمال الطبيعة الصحراوية.
تمزج القاعة بين الابتكار المعاصر والتراث الإنساني، وتستقبل عُشاق الثقافة والفنون بارتفاع يصل إلى 26 متراً، وتُعد اليوم مركزاً ثقافياً عالمياً يستضيف أضخم الفعاليات الفنية والمؤتمرات الدولية في المملكة العربية السعودية.
مميزات قاعة مرايا بالعُلا المعمارية والتقنية
يغطي هيكل القاعة 9,740 لوحاً عاكساً صُممت بعناية لتعكس منحدرات الحجر الرملي المحيطة، مما يمنح الزائر تجربة بصرية فريدة كأنها امتداد طبيعي للصحراء. ويتغير مظهر الواجهات العاكسة باستمرار مع حركة الضوء على مدار اليوم، مما يحقق انسجاماً تاماً مع البيئة.
تضم القاعة مساحات متعددة مجهزة بأحدث التقنيات العالمية، وتتسع لنحو 500 مقعد، مما جعلها الوجهة الأولى في العُلا لاستضافة الحفلات الموسيقية الكبرى والعروض الفنية العالمية، في بيئة تجمع بين الفخامة والتقنيات الحديثة التي تلبي تطلعات الزوار.
التصميم الإيطالي وفلسفة الانعكاس الطبيعي

جاء تصميم القاعة على يد المعماري الإيطالي فلوريان فوجي، الذي استلهم فكرته من العلاقة العميقة بين الإنسان والطبيعة. وبحسب فلسفته، فإن الانعكاسات لا تكتفي بنقل الصورة، بل تروي قصة التفاعل المستمر بين التراث الإنساني العريق والبيئة الصحراوية المحيطة بوادي عِشار.
دور مرايا في خارطة الفنون العالمية
بالتزامن مع اليوم العالمي للفن في 15 أبريل، تبرز القاعة كأحد أهم ملامح التحول الثقافي الذي تشهده العُلا. وتسهم الفعاليات التي تستضيفها في ترسيخ مكانة المملكة كمركز إبداعي عالمي، يفتح آفاقاً جديدة للتبادل الثقافي والحوار الإنساني عبر لغة الفنون العالمية.

كل ما تريد معرفته عن قاعة مرايا بالعُلا
في عالم تملؤه الأحداث، تبرز تفاعل السعودية كمنصة تنبض بالقصص الملهمة وتمدكم بالعديد من أخبار تلامس شغفكم؛ فنحن لا ننقل الخبر فحسب، بل نبحث لكم عن الزوايا الفريدة التي تثري معرفتكم حول آخر المستجدات في الشأن السعودي.
ولأننا نؤمن بأن القارئ يستحق التميز، نبقى معكم لحظة بلحظة لنوافيكم بكل ما هو جديد وملهم.. ابقوا دائماً في قلب الحدث عبر منصتنا تفاعل السعودية.

https://tafaol.sa/?p=103488


















